معالي الوزير والمواطن - صحيفة ثربان الإلكترونية




تسعى حكومة خادم الحرمين الشريفين على تقديم افضل الخدمات والارتقاء بعيشة المواطنين والمواطنات وتسهل جميع الخدمات من أجل تخفيف الأعباء اليومية عنهم وهذا ما جعل التناغم والتحابب بين القيادة والمواطن يرتفع لا على القمم ولم تأتي هذا الحب ولم يكن صدفة يوم أو سنة الا أنه اتى بصدق والتضحيات عبر السنوات الماضية حتى هذا الوقت الحالي عهد الرخاء والعطاء والنماء والخير الزاهد من ملك اراد الاستمرار والحفاظ على الاستقرار والنماء لشعب ارتبط بهم عقود تعود لعهد المؤسس أرض مهبط الوحي وقبلة المسلمين ومسجد نبينا محمد محمد صل الله عليه وسلم .

امتدت يد السلام لتصافح الجميع على اكثر من عقود من ابناء الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن طيب الله ثراه نمت في عهدهم اجيال من اهل الوطن وشارك الجميع في تحويل الصحراء إلى سلسلة منظومه نهضه عمرانية وتنافس بين المناطق والمحافظات لتصبح دولة ذات مسطحات خضراء ودولة زعيمة ذات سيادة وقيادة حكيمة وصاحبة كلمة تقود العالم من البحر إلى بر الأمان وتسعا لتقديم الخدمات والمساعدات وتطفي الحروب وتبحث عن استقرار السلام الدائم بين الدول العربية والإسلامية .

لذلك اتسأل عن حال بعض الوزراء في الدولة وعن احوالهم واحول أسرهم وما يتمتعون من مزايا سواء الراتب أو السكن أو المدارس والعلاج والرحلات السياحية
و لا يلتمس ابناء الوطن منهم ما يتحصلون عليه حتى ١٪ مما يحصلون عليه لا خدمات وزارة الإسكان قهرت وضغطت على المستفيدين أوقفت القروض العقارية والغت عقود السابقة مع المستفيدين واخفت ٢٥٠ مليار ريال ضخت في عهد الراحل الملك عبدالله بن عبدالله ثم اضاف الملك سلمان ٢٠ مليار ريال لدعم الإسكان حتى اتخذت هذه الوزارة قرار غريب وغيرت المسار إلى مسار ومنعطف خطير لتقدم المواطن صاحب الدخل المحدود لقطاع البنوك وتخلي الإسكان مسؤوليتها وتصبح جها مشرفه غير داعمه بينما البنوك لها عددت اشتراطات لاستقبال طلبات الراغبين من أصحاب الدخل المحدود وتقذف ببقية من الفقراء والمستحقين لخارج الحسابات وتعيشهم على الوهم وتكتفي بالموظفين والموظفات وتخرج أصحاب الرواتب المتدنية ممن يعملون في القطاع الخاص أو الضمان الاجتماعي لخارج الحسابات أو خارج خططها ولا تتلمس احوالهم من يسكن في العراء , اجبر بعض المواطنين على شراء أراضي سكنية بدون صكوك ولا خدمات كهرباء أو الخدمات الأخرى ثم يحارب من الجهات ذات المعنية أو تهدم على رؤوس أسرهم حتى يشردون ثم يسكن تحت خيمة تنصب في احدى الحدائق العامة .

أعضاء مجلس الشورى الذي كان ينتظر منهم تقديم الراي والشورى ويناقش جميع الملفات التي تهم شؤن الشعب الا انه تحول إلى مجلس يستفيد من جميع المميزات رواتب وعلاج ومدارس وعلاج وسياحة ووظائف لأسرهم دون أن يكلفون أنفسهم بدراسة احدى الملفات التي ارهقت ميزانية المواطنين ولماذا لهم حلال وحرام على المواطنين والمواطنات .

وضع مجلس الشورى لتقديم الحلول والراي ودراسة احول الشعب وتخفيف الاعباء عنهم , وليس العكس لزيادة حمل الاثقال وإرهاق معيشتهم اليومية أسعار الخدمات التي تقدم من جميع الجهات المعنيه تعد أسعار مرتفعة جداً سواء في الكهرباء أو المياه أو النفط أو مناقشة القيمة المضافة أو البطالة التي ارتفعت بشكل ملحوظ أو مناقشة الوافدين المتسلطين على الوظائف في القطاع الخاص .

حقيقة لا اعلم ماذا قدم مجلس الشورى منذو تأسيسه حتى هذا الوقت ولم نسمع أو نشاهد يومًا من الأيام خرج بتوصية تفيد المواطنين بل العكس تماماً , الطلاب والطالبات يحملون شهادات احضروها من عدة دول أنفقت عليهم الدولة ملاين المليارات ثم يرجعون لا يجدون وظيفة ثم يتحولون لبائع أو سكرتي أو سائق تكسي أو بائع شاهي على الطرقات العامة .

أصحاب المعالي من الوزراء وأعضاء وعضوات الشورى يعملون ليل ونهار من أجل أغلاق المنافذ وتضيق الفجوة على ابناء وبنات الوطن وساهموا في رفع البطالة دون التخفيف أو التقليل منها حتى تحولت هذه البطالة وباء وهاجس يومي على مدار الساعة عكس الاجانب الوافدين والمستفيدين على ثروات الوطن سواء في التوظيف أو التجارة بينما أبنائنا وبناتنا يقبعون خارج السرب وتسببت العزوف عن الزواج وارتفاع المعنسات وزادة البلة طينه .

الوزراء اؤتمنوا على تقديم وتوفير الخدمات والاحتياجات وليس على تعسير بل على التيسير وليس التشريد .

الوزير يقدم الدراسات من داخل مقر إقامته في الدور ( العاشر ) وتكرم ونزل من مكتبك وتفقد مسؤوليتك على أرض الطبيعة .

من مسؤولية الوزير أن يطلع على كل الاحوال ويرفع معاناة الشعب ويعد التوصيات ويقدمها لولاة الأمر , فالدولة أعزها الله تحرص كل الحرص في اختيار الكفاءة الوطنية ليتم اختياره وتعينه مسؤول في الوزارة من أجل تقديم الدراسات والحلول قصيرة الاجل مع تقديم التوصيات الازمة لتفرج كرب الشعب .

مع الأسف أعضاء وعضوات مجلس الشورى لم يكلفون أنفسهم عمل استجواب لأي وزير أو مسؤول أو يجلسون معه على طاولة واحده , أيضًا الوزير لا يتنازل أن يخرج بين الشعب ويتفقد احولهم أو يتفقد الاحتياجات .

احنا الان في أزمة حقيقة لعدم توفر وزير يعرف مسؤوليته المكلف لها .

معالي وزير المالية لقد تفضلت وصدرت عدد من القرارات وكانت مؤلمة وموجعه جداً جعلت الشعب يتحمل ألم وارهاق وعنا وشقاء وغلاء ورفع أسعار الخدمات كم يعلم الشعب أن معالي تتمتع بمزايا وترفيه عالي من راتب عالي وعلاج لك وأسرتك , وتذاكر وسياحة وبدلات متعددة بينما نحنو المواطنين نعيش على هفات من الرواتب وباقي الرواتب تصرف على الديون والالتزامات اليومية وعلى منتصف الشهر نبحث على استلاف مبالغ نقدية حتى يحل وقت صرف الراتب الشهر هذا حالنا عكس حالك المميز لك ولجميع أسرتك أنت وباقي الوزراء وأعضاء مجلس الوزراء عليكم النظر بنظرة الرحمة الشفقة ونقل توصيات جيده لولاة الأمر عنا وتوضيح لهم عن معاناتهم في ظل ارتفاعات الخدمات والتي تعد خطاء جسيم من أوصى منكم بأن الشعب يعيش حالة الترفيه والتنزه والغناء عليكم إصلاح اخطائكم وإيضاح الحقيقة المغيبة عن ولاة الأمر حفظهم الله .
معالي الوزير عليك تفهم ليس تعينك في المنصب تشريف بل تكليف وتحمل المسؤولية التامة وعليك النزول والالتقاء على أرض الوقع وليس اعداد تقارير وهميه من مكتبك في الدور العاشر أو الاعتماد على بعض الموظفين لديك في المكتب .

تكرم وخصص كل يوم ساعتين او ثلاث من وقتك وتفقد الاحوال من على أرض الطبيعة افتح ابواب مكتبك وتستقبل المراجعين اعمل زيارة سريه غير معلنه اجعل لك عيون تحضر لك المخفي استمع للمراجعين .



قلم الكاتب : سعيد بن غرم الله الغامدي
لتواصل مع الكاتب من خلال الإيميل
Saedalmusa47@gmail.com
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 1572 | أضيف في : 08-10-2020 08:01 | [أضف تعليق] إرسال لصديق طباعة حفظ بإسم حفظ PDF


سعيد بن غرم الله الغامدي
سعيد بن غرم الله الغامدي

الحجم

تقييم
10.00/10 (1 صوت)

مشاركة

محتويات مشابهة/ق

محتويات مشابهة

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الافضل تقييماً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر ترشيحاً/ق/ش

الافضل تقييماً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر ترشيحاً/ش

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر اهداءً/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ثربان) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها