الباحة .. البيئة والبنية ! - صحيفة ثربان الإلكترونية




المقالات محليات › الباحة .. البيئة والبنية !
الباحة .. البيئة والبنية !
تتميز منطقة الباحة بطبوغرافية مميزة كغيرها من المناطق الجنوبية التي تزخر بتنوع (إيكلوجي) يؤهلها لتكون بيئة مناسبة جدا للسياحة العلمية والترفيهية على حد سواء , مشكلة المنطقة التي تحدثت عنها غير مرة هي في ( البيئة والبنية ) , فالبيئة للأسف الشديد لم تجد الإهتمام الكافي خلال العقود الماضية ولم يكن هناك وعي بيئي من مختلف الجهات المعنية , ثم تأتي البنية التحتية التي أيضا لم ترق بعد لتحقيق أهداف وتطلعات ابنائها الذين يؤمنون بأهمية منطقتهم وبجمالها ومافيها من مقومات متعددة للسياحة والترفيه والاستثمار غير المنقطع صيفا وشتاءً , ومما يعطي أملا كبيرا وشعورا بالغبطة ما يقوم به أميرها الشاب الواعي صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز حفظه الله الذي بذل ولايزال يبذل كل الجهود الممكنة في المحافظة على " بيئتها " وتعزيز " بنيتها " بما يكفل خلق وجهٍ جديدٍ زاهٍ للمنطقة من أقصاها إلى أقصاها , كان أبرزها إنشاء لجنة خاصة للعناية بالبيئة في المنطقة برئاسة الإعلامي النشط الأستاذ عبدالله مكني , كأول لجنة من نوعها على مر تاريخ المنطقة . ولكن جهود سمو أميرها المتوثب لابد أن يساندها قناعة تامة بأهمية وجدوى الاستثمار في كل المواقع المناسبة _ وما أكثرها _ بحيث يتم توفير كل ما ينشده المواطن والسائح الداخلي والخارجي من خدمات عامة كاملة وعلى مستوى عال من الجودة , ولتحقيق هذا الهدف لابد من استقطاب المستثمرين من أبناء المنطقة ورجال الأعمال السعوديين والخليجيين ,وحتى العرب كافة , وتقديم كافة التسهيلات لهم وتوفير المواقع المجانية التي تتطلبها مشاريعهم من أملاك الدولة الشاسعة في المنطقة , واغرائهم باستثمار مشجع جدا يضمن موافقتهم على تنفيذ مشروعات خدمية وترفيهية عالية المستوى ستكون باذن الله مصدر جذبٍ سياحيٍ داخلي وخارجي صيفا وشتاءً , حيث أن الشتاء حاليا يمثل فترة ركود قاتلة على مر العقود السابقة , كما أن تطوير الخدمات التعليمية يعد ركيزة أساس لتوطين أهالي المنطقة والحد من الهجرة إلى المدن الكبرى حيث تمثل الهجرة في بعض القرى 100% شتاءً .

إن العمل الجاد الدؤوب سيسفر بإذن الله عن تغييرٍ شاملٍ غير مسبوق لكل نواحي الحياة في منطقة الباحة وستكون " وجها ولسانا " للمنطقة الجنوبية كلها بإذن الله . كل ما أنادي به إطلاق أيدي النشطاء فيها للتخطيط الإستراتيجي الواعي والدراسة المتأنية الرصينة وذلك للبحث عن أنجع السبل لتحقيق هذا الهدف السامي الكبير وتحقيق نقلة نوعية شاملة في مجالي (البيئة والبنية ), واستغلال الرغبة العميقة الصادقة لسمو الأمير النشط المتوثب الدكتور حسام بن سعود أيده الله لدعم هذا التوجه الذي أجزم انه سيجد منه كل الدعم والتشجيع المطلقين !
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 46 | أضيف في : 08-01-2018 10:45 | [أضف تعليق] إرسال لصديق طباعة حفظ بإسم حفظ PDF


عبدالله آل مزهر الدوسي
عبدالله آل مزهر الدوسي

الحجم

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

مشاركة

محتويات مشابهة/ق

محتويات مشابهة

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الافضل تقييماً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر ترشيحاً/ق/ش

الافضل تقييماً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر ترشيحاً/ش

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر اهداءً/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ثربان) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها