مرض غامض يفتك بجسد عواض وأسرته تطلب نقله للتخصصي - صحيفة ثربان الإلكترونية




الأخبار محليات › مرض غامض يفتك بجسد عواض وأسرته تطلب نقله للتخصصي
مرض غامض يفتك بجسد عواض وأسرته تطلب نقله للتخصصي

ثربان : عمر الغيلاني ناشدت أسرة طفل بثربان المجاردة يعاني مرضاً جلدياً غامضاً مسؤولي وزارة الصحة بنقله لمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض لإمكانية علاجه بصورة عاجلة قبل تفاقم المرض وحدوث ما لا تحمد عقباه.


ويعاني الطفل عواض صليح الشهري الذي يبلغ من العمر سنتين وشهرين مرضاً جلدياً غامضاً بات يفتك بجسده الغض الطري، حيث أوضح عمه هيازع عواض الشهري أن الطفل منذ ولادته لم ينم إلا ساعات قليلة وهو حبيس أسرة مستشفى المجاردة مما خلق حالة اكتئاب لدى والدته لكثرة بكائه ونحيبه من جراء الألم.


وأشار إلى أنه قام بمراجعة مستشفيات المجاردة العام ومستشفى عسير المركزي ومدينة الملك خالد الطبية بالحرس الوطني بجدة، مبيّناً أنه لم تستطع تلك المستشفيات تشخيص مرضه الغامض أو حتى علاجه، وعندما ظهر عجزهم أصدروا تقريراً طبياً يفيد بأنه من المحتمل أن لديه ضموراً في المخ بينما موقع المرض في فكيه العلوي والسفلي، وقد رفضت اللجنة الطبية التي عقدت بمدينة الملك خالد الطبية بجدة استقبال حالته بحجة عدم وجود علاج لديهم للحالة.


وأكد والد أم الطفل حسن عامر الشهري بدوره تدهور صحة عواض مناشداً المسؤولين في وزارة الصحة بنقله لمستشفى الملك فيصل التخصصي, موضحاً أن والد الطفل هو الآخر مريضٌ وحبيس المنزل وظروفهم المعيشية سيئة.

تعليقات : 1 | إهداء : 0 | أضيف في : 08-19-2012 02:46 | [أضف تعليق] إرسال لصديق | طباعة | حفظ بإسم | حفظ PDF

تعليقات الفيس بوك


التعليقات
69 Saudi Arabia "عامر الشهري"
الله يشفيه

وباذن الله يكون هنالك لفته كريمه وتوجيه له

[عامر الشهري]


الحجم

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

مشاركة

محتويات مشابهة

محتويات مشابهة/ق

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الافضل تقييماً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر ترشيحاً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الافضل تقييماً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر ترشيحاً/ش

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر اهداءً/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (ثربان) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها